هند الشاوش

  • تونس: رالي فينيكس الصحراوي فرصة متجددة لتحدّي كورونا رياضيا و هند الشاوش في الموعد

    24 نيوز – متابعات حلمي ساسي

    تنطلق يوم الأحد 14 مارس 2021 النسخة الأولى من رالي فينيكس الصحراوي والذي شركة RBI SPORT البلغارية، تحت إشراف الديوان الوطني للسياحة و بتنظيم مشترك مع الجامعة التونسية للسيارات والجامعة التونسية للدراجات النارية و الأنشطة التابعة.

    وكشفت اللجنة المنظمة في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر وزارة السياحة و الصناعات التقليدية صباح أمس الثلاثاء عن أهم تفاصيل وأبرز ملامح الرالي ومراحله، حيث سيقام في نسخته الأولى في الفترة المتراوحة من 13 إلى 20 مارس الجاري بعدّة مناطق من الجنوب التونسي.

    165 متسابق

    أشارت لجنة التنظيم أن النسخة الأولى سيشارك فيها 165 متسابق من جنسيات مختلفة منها عربية في جميع الأصناف (سيارات رباعية الدفع و دراجات نارية و كواد)، و قد عقدت اللجان الفنية للرالي عدّة اجتماعات تحضيرية سبقتها عملية تفقدّ للمسلك.

    1260 كيلومترا

    في نفس السياق تم التطرق للجوانب الفنية و التقنية للسباق ومراحله المختلفة، حيث تبلغ المسافة الإجمالية للرالي مسافة 1260 كم مرورا بعديد المناطق بالجنوب التونسية على مسالك ترابية و صحراوية، هذا ويسبق اليوم الرسمي للإنطلاق مراقبة فنية وإدارية يوم 13 مارس.

    فرصة أولى تفتح أفاقا مستقبلية

    من جانبه، أكد منظم الرالي البلغاري الكسندر كوفاتشيف أن السباق يعتبر حدثا هاما لعشاق الرياضات الميكانيكية على اعتباره وأنه يأتي بعد توقف الأنشطة بسبب جائحة كورونا.

    وتوجه المنظم بشكره لتونس على الاستضافة ولكل الشركاء الذين ساهموا في تهيئة الأرضية و تذليل كل الصعوبات لتأكيد النسخة الأولى لهذا الرالي.

    و أفاد المنظم أن نجاح النسخة الأولى سيكون انطلاقة حقيقية لرالي “فينكس” الذي سيتواصل في السنوات القادمة.

    دعم السياحة التونسية

    وزير السياحة حبيب عمار، أفاد أثناء مداخلته أن هذا الرالي يعتبر من أهم التظاهرات بالنسبة لتونس ذلك انه يشجع السياحة الرياضية التي تسعى الوزارة أن تطورها في المستقبل، كما أن هذا المنتوج السياحي قادر على جلب سياح يمتلكون قدرة شرائية كبرى كما أنه يمثل فرصة حقيقة للترويج لصورة تونس في الخارج خاصة في مثل هذا الظرف الدقيق .

    وأضاف الوزير أن التظاهرة تتزامن مع العطلة المدرسية ومع رفع حظر التنقل بين المدن الأمر الذي سيخلق جوا مثاليا في الجنوب التونسي و ازدهارا في العديد من القطاعات، على حد تعبيره.

    طاقم تونسي بقيادة هند الشاوش و سليم المازري

    كعادتها و بحرصها المعهود على أن تكون متواجدة في مثل هذه التظاهرات، ستكون بطلة الراليات هند الشاوش على موعد جديد مع النجاح بعد تسجيل حضورها ضمن المتسابقين رفقة ملاحها سليم المازري ليكون هذا الثنائي الفريق التونسي الوحيد ضمن الطواقم.

    وتعتبر هند الشاوش إحدى البطلات التونسيات اللواتي سجلن حضورهن في أكبر الراليات العالمية وكانت أول امرأة تونسية وعربية وأفريقية وكانت أول تونسية تشارك في الراليات الصحراوية وذلك ضمن رالي باريس-داكار الدولي، وهي تتمتع بخبرة لأكثر من 25 سنة في عالم الرياضات القصوى.

    صور: اسلام الحكيري

  • هند الشاوش: رالي تونس الدولي سيستعيد بريقه و مفاجآت كبيرة لعشاق الرياضات الميكانيكية

    ستيفان بيترهانسيل، فابريزيو ميوني، بيار لارتيغ، جون لوي شليسار، وغيرهم .. هي كلها أسماء مألوفة لعشاق الرياضات الميكانيكية الذين يحفظونها عن ظهر قلب، و لكن لمن لا يعرف هاته الأسماء فهؤلاء يمثلون النجوم و أبطال العالم في الراليات و الذين مروا من تونس و عشقوا كثبانها الرملية بعد أن شاركوا في أغلب النسخ السابقة من رالي تونس الدولي، الذي انطلق منذ سنة 1981 و شهد مشاركة أكبر السائقين في هذا الإختصاص قبل أن يفقد بريقه منذ الثورة نتيجة الوضع الذي مرّت به تونس في تلك الفترة و خاصة الأحداث المتواترة التي عاشتها و التي زعزعت الثقة لدى المنظمين في امكانية ضمان حسن سير الرالي وتنظيمه وتأمينه في موعده، وهو ما دفعهم لضرورة اتخاذ القرار المؤسف بإلغائه رغم المحاولات العديدة لإستعادته و التي باءت في كل مرة بالفشل، بعد أن وجد المنظمون أرضية أخرى في بلد مجاور استفاد من الأزمة التونسية ليفتح ذراعيه لإستقبال حدث رياضي له أثاره الإيجابية سياحيًا واقتصاديًا.

    و رغم انقطاعه منذ سنة 2011، فقد ظل الحلم يراود البعض لمحاولة استعادة هذا المكسب الرياضي الذي ظل لسنوات عديدة أحد أهم التظاهرات الرياضية التي تقام قي بلادنا لمدّة تزيد عن الثلاثين سنة، و أحد جنود الخفاء الذين ظلوا يسعون لإسترجاع المجد الضائع، هي بطلة الراليات التونسية هند الشاوش التي ظل عشقها للمقود يدفعها لمواصلة المسيرة و هاهي اليوم تُحول الحلم إلى واقع بعد أن تمكنت من أن تستقطب أحد أكبر المنظمين في اختصاص الراليات و أحد الأبطال العالميين السابقين في هذا الإختصاص و الذي يحمل معه ذكريات جميلة عن تونس بعد أن شارك و فاز بعديد النسخ من رالي تونس الدولي وهو البطل و المنظم الحالي لواحد من أكبر الراليات في العالم وهو Africa Eco Race الفرنسي جون لوي شليسار الذي أعطى موافقته لإطلاق نسخة جديدة قد تكون الإنطلاقة الحقيقية لإسترجاع مجد رالي تونس الدولي الذي افتقدناه كثيرا.

    و في هذا الإطار استقبلت وزيرة شؤون الشباب و الرياضة الدكتورة سنية بن الشيخ يوم الجمعة الفارط بمقر الوزارة، البطل الفرنسي والمنظم الدولي جون لوي شيلسار Schlesser Jean Louis و الذي كان مصحوبا بالبطلة هند الشاوش و ممثلين عن وزارة السياحة و وزارة الدفاع الوطني و وزارة الداخلية، أين تم عقد جلسة عمل لبحث سبل تنظيم نسخة جديدة من الرالي و الذي سسيتم تنظيمه على الأرجح في شهر سبتمبر المقبل و سيشهد مشاركة هامة من عديد المتسابقين الذين يمثلون دول مختلفة.

    و من جانبها أكدت بطلة الراليات هند الشاوش، أن استعادة الرالي لم يكن سهلاً حيث قامت بكل ما يلزم لطمئنة المنظم أن كل الظروف مهيئة لإحتضان تونس لهذا الحدث الرالي، ويكفي الرسائل الإيجابية و التسهيلات التي قدمتها السلطات التونسية و كل الهياكل المتداخلة من وزارة الرياضة و السياحة ووزارة الداخلية و الدفاع و الذين أكدوا أنه سيتم تسخير كل الإمكانيات لنجاح الرالي و تأمينه، وهذا يعتبر مؤشر هام سيستعيد معه الرالي بريقه و إشعاعه الوطني والدولي و سيكون رسالة للعالم نقدم فيه صورة لتونس الآمنة والجميلة.

  • رالي الشط: هند الشاوش و ملاحها أشرف البشراوي يحرزان المركز الأول في اختصاص السيارات

    أسدل الستار يوم أمس الإثنين 29 أكتوبر 2018، على فعاليات رالي الشط الذي احتضنته بلادنا لمدة ثمانية أيام وتحديدًا من 21 إلى 29 أكتوبر الجاري بمشاركة 20 متسابق من مختلف الإختصاصات سيارات شاحنات و دراجات نارية.

     هذا الرالي السياحي و الرياضي الذي يشرف عليه منظم ألماني منذ سنوات، استطاع أن يظل وفيًا لتونس ويُقام في موعده السنوي بإنتظام، و هذا ما جعله يخلق لنفسه أرضية رياضية متينة قادرة على ملئ الفراغ الذي تركه رالي تونس الدولي الذي فقد بريقه، بل وأصبح يأخذ رواجًا إعلاميًا في تونس وخارجها أعاد بعض الإعتبار لأنشطة الرياضات الميكانيكية في بلادنا التي شهدت تراجعًا، و يجب أن نؤكد أن إشعاع هذا الرالي يعود أيضا لحرص بعض السائقين المحترفين التونسيين على عدم ترك المقود و تسجيل حضور تونس في مختلف التظاهرات الرياضية في هذا الإختصاص و أحد هؤلاء الذين أعتبرهم استثناءًا هي السائقة التونسية هند الشاوش.

    هند الشاوش، التي أصبحت رمزا نسائيًا في هذا الإختصاص و بعد مشاركتها في رالي المغرب منذ أيام قليلة، حرصت كعادتها على أن تسجل حضورها في رالي الشط و اختارت لنفسها ملاحًا من أبناء جهة دوز و له تجربة و مشاركات سابقة في الراليات الصحراوية و رافقها العام الفارط هو أشرف مزهود البشراوي، وهذا ما جعل الإثنين يشكلان فريقًا متكاملاً، و يتمكنا بعد عدّة مراحل صعبة خاصة منها الصحراوية أن يفوزا بالمركز الأول في اختصاص السيارات رباعية الدفع.

    البطلة التونسية أكدت بعد فوزها أن حبها لهاته الرياضة هو الذي كان دافعها للصمود و الإستمرار وراء المقود، متقدمةً بشكرها لكل من ساندها و وقف إلى جانبها.

    مع العلم و أن هذا الرالي شهد مشاركة لسائق تونسي آخر في اختصاص السيارات و هو أيمن الخليفي.

    رالي الشط يمر من تونس مرة أخرى، حاملاً معه رسائل إيجابية حول الإستقرار و الأمان الذي تعيشه بلادنا خلافًا للصور التي تروج اليوم و التي الهدف منها زعزعة وطنٍ سيظل صامدًا رغم الأزمات.

  • رالي المغرب: طاقم نسائي مغاربي و هند الشاوش كالعادة في الموعد

    منذ عشرين سنة و أكثر، لم تغب تلك المرأة الحديدية ذات الملامح الجميلة عن رياضة صعبة ظلت لسنوات حكرا على الرجال، ولكنها غامرت و نجحت وتألقت، هي ببساطة السائقة التونسية هند الشاوش، التي لا تفوت الفرصة للمشاركة في أكبر الراليات وهاهي هذه السنة تسجل حضورها مرة أخرى في منافسات رالي المغرب الذي سينتظم من 03 إلى 09 أكتوبر القادم.

    الإستثناء هذه السنة أن البطلة التونسية لن تكون قائدة بل ستكون ملاّحة (مساعدة) للسائقة المغربية سعاد مكتديري Souad Moktadiri على متن سيارة من نوع نيسان بترول، ولكن دور هند هذه المرّة لن يكون الجانب الرياضي فقط لأنها ستكون أساسا في خطة المساعدة لتقوم بتأطير و تكوين أول سائقة مغربية في هذا الصنف من الراليات Rallye tout-terrain على اعتبار خبرة السنوات التي اكتسبتها والتي جعلتها تصمد وتواصل مسيرة عشقها للرياضة الميكانيكية وهذا من شأنه أن يكون دافعا للجيل الجديد أن يحذو حذوها ويجعل منها قدوة للنجاح.

    طاقم نسائي مغربي يتحدى الرجال، ولكن في الرياضات الميكانيكية لن تكون القوة الجسمانية هي الأساس لأن المقود هو الفيصل للصعود للبوديوم.

  • رالي الشط الدولي: الفريق التونسي ينهي السبـاق في المركـز الثـاني

    24 نيوز/ حلمي ساسي

    تمكن الطاقم التونسي الذي تقوده البطلة هند الشاوش وملاحها أشرف البشراوي، والذي شارك مؤخرا في النسخة 36 من رالي الشط الدولي لسباق السيارات والشاحنات، من التتويج بالمركز الثاني في الترتيب العام للسائقين.


    وقد عرف الرالي الذي إحتضنت أغلبية فعالياته صحاري منطقة دوز من ولاية قبلي ( دوز ـ قصر غيلان ـ تطاوين …)، مشاركة عديد الدول على غرار ألمانيا و تشيكيا و روسيا و سويسرا و بلجيكا.

    وقد سعى الفريق التونسي من خلال مشاركته، إلى الترويج لصورة تونس السياحية والرياضية، وكذلك التعريف بما تزخر به بلادنـا من مسالك صحراوية طبيعية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات العالمية، خاصة في مجـال الرياضة الميكانيكية.

  • هند الشاوش… رالي الشط هو مرحلة أخرى في مسيرتي الرياضية

    24 نيــوز ـ حـلمي سـاسي

    عندمـا تجلس معهـا، ستجد نفسك تنجذب دون أن تشعر إلى تلك المرأة التونسية الجميلة ذات الملامح الهادئة التي تحمل وراءها شخصية قوية وقلبا حديديا، جعلها احدى العربيات القلائل اللاتي تحدين خطورة الرياضات الميكانيكية، لأنها ببساطة عاشقة للسرعـة والمقود، عشـق أزلي لإمرأة تخطت المستحيل والمخاطر والمسالك الوعرة، لتنحت إسمها في عالم ظل لسنوات طويلة حكرا على الرجال في الساحة الرياضية العربية… هذه هي هنـد الشاوش.

    المقدمة قد لا توحي بجوهر الموضوع، ولكننا أردنا أن نسلط الضوء ولو ببعض الكلمات البسيطة، عن قصة نجاح نادرة ومسيرة رياضية مليئة بالتتويجـات.

    رالي الشط 2017 مشاركة وتأكيد الحضور التونسي رغم الصعوبات

    عقدت اليوم البطلة التونسية هند الشاوش، ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشاركتها في سباق رالي الشط الدولي والذي ستحتضنه بلادنا من 22 إلى 28 أكتوبر 2017، وذلك بحضور ممثلي وسائل الإعلام وعديد الشخصيات الرياضية والفنيـة.
    وأكدت هند، أنها ستسعى هذه السنة لتأكيد نجاحها وتألقها في نسخة العام الماضي، وقالت “ما حققته في رالي الشط الدولي 2016 زادني إصرارا على مواصلة المشوار هذه السنة ، وأنا سعيدة لأنني المرأة العربية الوحيدة التي تشارك حاليا في الراليات، وهذا تحدٍ لي لأني مازلت قادرة على العطاء “.

    وتقدمت بطلة الراليات بشكرها لمنظمي هذا الحدث الرياضي الهام في مجـال سباق السيارات وعلى ثقتهم في تونس وحرصهم على التنظيم السنوي لهذا السباق، واعتبرت أن نجاح هذا الرالي هو رسالة للعالم ودعوة ضمنية لكل المنظمين للعودة إلى تونس الآمنة.


    هند، لم تخفي كذلك التكلفة الباهضة التي تتطلبهـا الأمور الفنية والتقنية لتحضير السيارة، لذلك هي تتقدم بشكرها لمن وضعوا ثقتهم في شخصها سواء من سلط الإشراف كوزارة الشباب و الرياضة ووزارة السياحة و الديوان الوطني التونسي للسياحة وأيضا جميع شركـائها والمستشهرين الذين ساهموا عبر دعمهم لها في المحافظة على نسقها للمشاركة في مثل هذه السباقات.


    وختمت هند الشاوش مداخلتها قائلة: “أنا أعتقد جازمـة أن مستقبل تونسنـا على المستوى السياحي مرتبط ارتباطا وثيقا بالسياحة الرياضية وبالتظاهرات… وإن مشاركتي في الرالي تتجاوز بعدها الرياضي لتتسع لمفهومها الشامل من خلال رسائل الطمئنة التي سيحملها المشاركون لبلدانهم عن جمال بلادنا وأمنها ….كل واحد إينجم يخدم تونس من موقعوا، على خاطر هالبلاد عزيزة علينـا الكل .”

    رالي الشط نسخة جديدة ومشاركة قياسية

    رالي الشط الذي سينتظم في دورته الـ36 من يوم 22 إلى 28 أكتوبر 2017، سيمتد على مسافة 1610 كم على مسالك سرعة موزّعـة على 6 مراحل.
    وسيمرّ الرالي عبر عديد المناطق على غرار، المهدية دوز قصر غيلان وتطاوين، في مسالك صحراوية دائرية سريعة وسيرتكز الجزء الأكبر على منطقة قصر غيلان و دوز.

    وقد تأكّدت مشاركة ما يزيد عن مائة متسابق يمثلون عديد الجنسيـات.

  • بطلة الراليات هند الشاوش : الرياضات الميكانيكية تساهم في الترويج للسياحة التونسية

    أكدت بطلة الراليات التونسية والعالمية هند الشاوش في لقاءها مع كاتب الدولة للرياضة عماد الجبري أن الرياضات الميكانيكية تلعب دورهام في الترويج لتونس كأحد أهم الواجهات السياحية في ضفاف المتوسط، إضافة إلى التعريف بما تزخر به بلادنـا من مسالك رياضية تعكس ثراء المنتوج السياحي التونسي وتنوعه.
    كما قدمت الشاوش بسطة عن أهم التظاهرات الرياضية الميكانيكية المبرمجة للفترة القادمة على غرار الدورة 36 لرالي الشطّ الدولي.
    وكانت هند الشاوش قد توّجت مؤخرا بالكأس الشرفية وكأس أول امرأة عربية وافريقية تشارك في الراليات الصحراوية خلال مشاركتها في الدورة العاشرة لرالي المغرب الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock