يوسف الشاهد

  • يوسف الشاهد للزبيدي: إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت

    عبّر  رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019، عن إستغرابه من تصريحات وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الذّي دعاه إلى الإستقالة من منصبه، واعتبر أنّ هذا التصريح غير مسؤول في مرحلة حسّاسة تعيشها البلاد. 

    وفي تصريح لإذاعة جوهرة أف أم اليوم الثلاثاء، على هامش افتتاح الصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحري 2019، قال الشاهد ” إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت”، وأفاد أنّ مطالبته بالإستقالة قبل 10 أيام من الإنتخابات التشريعيّة هو عمل غير مسؤول، وبيّن أنّ إستقالة رئيس الحكومة يعني إستقالة كامل الحكومة بما فيها وزير الدّفاع. 

    ونذكر أنّ عبد الكريم الزبيدي دعا يوم أمس الإثنين، في تدوينة له على صفحته الرسميّة، رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى ضرورة الإستقالة من منصبه لأنّه تسبّب في تأزّم الوضع الإقتصادي في البلاد والوضع المعيشي للشعب.

  • الشاهد يدعو الزبيدي إلى توحيد الجهود وإنقاذ البلاد

    دعا رئيس حزب تحيا تونس يوسف الشاهد في برنامج ميدي شو موزاييك الجمعة 20 سبتمبر 2019 المترشح للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي إلى الجلوس على طاولة الحوار وتوحيد الجهود بهدف إنقاذ البلاد. 

    وصرح الشاهد بأنه من الرغم من الكلام الخطير الذي قيل في حقه من قبل الزبيدي فإنه سيتجاوز ذلك بهدف توحيد الصفوف والدخول إلى الانتخابات القادمة موحدين حتى لا تتشتت الأصوات وذلك حتى تتمكن العائلة الديمقراطية من تكوين كتلة برلمانية وازنة .

    الشاهد: أخطأتم العدو.. والتدارك ممكن في التشريعية

    كما اعتبر رئيس الحكومة أنّ الهزيمة التي مني بها في الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها تعود لعدّة أسباب، مرتبطة أساسا بالأزمة الإقتصادية التي لا يمكن انكارها.

    ويرى الشاهد أنّ الناخب اعتقد أنّه بتغيير السلطة ستتحسن الأمور وتتحسن وضعيته، مضيفا أنّ الناخب يعتقد بأنّ الطبقة السياسية في السلطة والمعارضة مسؤولة عمّا يسمى بالمنظومة.

    وقال أنّ الخطاب السياسي كان بعيد عن مشاغل المواطن الذي عاقب يوسف الشاهد وعاقب المنظومة برمتها.

    واعتبر أنّ الطبقة السياسية لم تستطع تقديم تصوّر يلبي طموحات الشباب كما أنّ الحكومة لم تكن حاضرة بما يكفي في المجال الإجتماعي ولم يلمس المواطن أي تغيير في حياته اليومية.

    وانتقد في المقابل ما وصفه بالشيطنة الكبيرة للمنظومة واستهدافه بصفة خاصة من خلال ترويج خطاب حول فساد السلطة واتهامه بإستعمال أدوات الدولة.

    ويرى يوسف الشاهد أنّ معاقبة الطبقة السياسية من قبل المواطنين أمر مشروع ولكن لا يجب معاقبة تونس، في إشارة إلى نتائج الإنتخابات الرئاسية وامكانية تواصل التشتّت في الإنتخابات التشريعية محذّرا من تداعيات ذلك. 

    ”لم ننجح في التجميع.. والفرصة ما تزال متاحة”
    وحول الإتهامات له بتقسيم العائلة الوسطية أكّد يوسف الشاهد أنّه بذل وحزبه مجهودات كبيرة للمّ شمل العائلة الديمقراطية الوسطية ولكن لم تنجح تلك المساعي، مشيرا إلى أنّ المحاولات تواصلت لآخر وقت.

    وتابع قوله: ”قدمت نفسي في اطار مشروع متكامل والتغيير ليس بيد الرئيس فقط بل إنّ الحصول على الأغلبية البرلمانية ضروري”

    واعتبر أن الفرصة ما تزال متاحة للتدارك وتوحيد الصفوف في الإنتخابات التشريعية للحصول على كتلة برلمانية وازنة في البرلمان، من خلال اقناع الـ 4 ملايين الذين لم يصوّتوا بالمشاركة في عملية الإقتراع. 

    وحول سؤال يتعلّق بخلافه مع حافظ قايد السبسي نجل الباجي قايد السبسي قال الشاهد إنّه دخل في تلك الخصومة من أجل الدولة، نافيا تنكّره لرئيس الدولة الراحل.

    وقال إنّ نداء تونس حزب بناه الرئيس الباجي قايد السبسي وتمكّن من توحيد التونسيين، ولكن من غير المعقول إدخال المسائل العائلية في شؤون الحزب والحكم ، مشيرا إلى أنّه نبّه من تداعيات ذلك وقد كان التحذير الأول في في الإنتخابات البلدية والنتيجة الثانية في الإنتخابات الأخيرة، وفق تصريحه.

    قيس سعيد رجل قانون وثقة.. لكن هناك تخوفات من محيطه

    وكشف الشاهد أن الحركة ستعقد مجلسا وطنيا الأسبوع المقبل لتحديد موقفها وخيارها بخصوص دعم ومساندة مترشح في الدور الثاني من الرئاسية من عدمه. 

    وأوضح الشاهد في تعليقه على المترشح للدور الثاني للرئاسية قيس سعيد ،إنه يعرفه ككل التونسيين كرجل قانون وثقة إلا أن محيطه غير معروف الأمر الذي يطرح بعض المخاوف على نمط المجتمع التونسي خصوصا وأن شقا منهم لديه نظرة مختلف للإرهاب عن نظرة التونسيين. 

    وأوضح ان البعض من محيط قيس سعيد يدعو إلى إلغاء العمل بقانون الطوارئ وإطلاق سراح حوالي 300 شخص تعلقت بهم شبهات في قضايا إرهابية.

    كما أشار إلى أن البعض من محيط قيس سعيد لديهم نزعة صدامية مع الخارج مما قد يخلق مشاكل مع الداعمين لتونس بالإضافة إلى نزعة صدامية مع المؤسسة الاقتصادية من خلال شيطنة رجال الأعمال ورؤوس الأموال.

    وتابع الشاهد بأن لديه أمل في الانتخابات التشريعية لان الحكم في القصبة وباردو ” مازال هناك فرصة لأن الانتخابات التشريعية أهم من الرئاسية” حسب تعبيره.

    يعلّق على تصريحات سليم الرياحي ويوضح علاقته بالنهضة

    ونفى رئيس الحكومة ما جاء على لسان سليم الرياحي من اتهامات خلال حوار أدلى به لقناة الحوار التونسي.

    وقال الشاهد إنّ حديث سليم الرياحي عن عقد صفقة معه لا أساس له من الصحة مثله مثل غيره من الإتهامات التي توجّه إليه من قبيل الخيانة العضمى واهدار المال العام واصفا ذلك بالكلام الفارغ.

    وكان سليم الرياح قد صرح في حوار لقناة الحوار التونسي مؤخرا أنّ يوسف الشاهد عقد صفقة معه بإلغاء تحجير السفر عنه مقابل حصوله على دعمه عبر كتلته في البرلمان، كما اتهم الشاهد بإختراق السلطة القضائية وممارسة ضغوط عليها.

    من جهة أخرى أكّد يوسف الشاهد أنّ علاقته بحركة النهضة لا تتعدى سوى أن تكون شراكة حكم ورثها من الرئيس الباجي قايد السبسي، نافيا وجود أي علاقة استراتيجية معها.

    ونفى في السياق ذاته ما يتمّ ترويجه حول مقايضة دعم ترشّحه من قبل الحركة في الرئاسية بملف الجهاز السري. 

    واعتبر أنّ النهضة كانت مكوّنا رئيسيا في المشهد البرلماني وأنّه لم يكن بإمكان أي حكومة أن تمر دون تصويت النهضة. 

    المصدر موزاييك

  • الشاهد يختتم حملته في منوبة وبن عروس و أريانة: الأحد هو يوم الانتصار، واليوم الذي لايجب فيه ترك البلاد في قبضة العبث والفساد

    أكد مرشح حركة تحيا تونس للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، يوسف الشاهد، في كلمة ألقاها أمام انصاره مساء اليوم الجمعة بمنوبة، أن “يوم الأحد القادم، هو فرصة تاريخية للحركة، وهو موعد لانتخابات حاسمة ومصيرية لمستقبل تونس على مدى العشرين سنة القادمة”.

    واعتبر خلال الاجتماع العام أن “الأحد هو يوم الانتصار، واليوم الذي لايجب فيه ترك البلاد في قبضة العبث والفساد”، وفق تقديره، مؤكدا أنه خاض هذا السباق، على حد قوله ” فقط من أجل تونس وشعبها، ومشروعه الوحيد بعد السنوات الصعبة التي مرت بها تونس، هو المواطن و الطبقة الفقيرة”.

    وأوضح أنه بعد زيارة 50 معتمدية و24 ولاية منذ بداية الحملة، وقيامه بمشاركة المواطنين مشاغلهم، كانت حركة تحيا تونس موجودة في قلب الميدان بشبابها وأنصارها بكافة قواعدها بمنظومتها الانتخابية مقدمة برنامجا واقعيا يتكون من 45 نقطة مبني على تجربة ثرية في الحكم ويتضمن حلولا لكل المشاكل، على حد تعبيره.

    واعتبر الشاهد أن “الصعوبات أصبحت من الماضي”، وأن “تونس تداركت صعوباتها، وبامكانها النظر للمستقبل بتفاؤل”، مضيفا قوله “أدرك جيدا مشاكل التونسيين ولدي حلولها، ولا يمكن تسليم تونس لمبتدئين ليتعلموا فيها مبادئ التسيير من جديد”، حسب تعبيره.

    وشهد الاجتماع حضور قواعد الحزب وانصارها وأعضاء القائمة التشريعية عن الحركة بالجهة، وكذلك المنسق الجهوي لحركة نداء تونس، الذي كان أعلن مساندته للمرشح الشاهد.

    وكان المترشح يوسف الشاهد أشرف قبل ذلك على مقهى سياسي مع شباب جهة بن عروس، أكد خلاله أن “انتخابات 15 سبتمبر ستحدد مصير تونس للعشرين سنة المقبلة، التي لابد أن يكون فيها للشباب دور في تقلد المناصب القيادية وفي تصدر المشهد العام بمختلف تجلياته”.

    وأضاف أن مشروعه قائم بالأساس “على تمكين الشباب من فرص أكبر في المشاركة السياسية” ومن تقلد مناصب قيادية وإعطائه الفرصة لتقديم تصوراته والمساهمة في صنع القرار في مختلف المجالات.

    ودعا الشاهد الجميع للتصويت لأصحاب البرامج الواقعية والتي تنبع من تشخيص دقيق للواقع وتعمل على تغييره والى القطع مع الخطابات الشعبوية البعيدة عن الواقع .

    على صعيد متصل، وخلال لقاء جمعه اليوم الجمعة بأنصاره في اطار مقهى سياسي وسط مدينة اريانة، أكد يوسف الشاهد أن “الحملة السياسية والاعلامية التي تطاله وحزبه لا تعنيه”، وأنه “سيواصل المشوار لدحض الارهاب وجلب الاستثمارات وتنمية كافة المناطق وتشغيل الشباب”. ولاحظ أن “حملات التشويه والأكاذيب التي ينشرها بعض الخصوم السياسيين للتشويش على توجهه الجدي لن تثنيه عن تجسيم قناعاته في إرساء مقومات الامن والاستقرار والنماء لتونس العصرية”.

    ودعا الشاهد التونسيين “لمساندته في مشروعه من أاجل تغيير الواقع المعيش نحو الافضل، ودعم ترشحه لمواصلة نهج الاصلاح الذي انطلق في تجسيمه لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الأمن والأمان، وذلك من منطلق خبرته بالشأان السياسي وتعاطيه مع الملفات الحارقة التي تمس المواطن في حياته اليومية.” حسب تقديره. 

    وات

  • الشاهد: سواغ مان الوحيد الذي لم يقل أن الشاهد أوقفني

    قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوسف الشاهد، في تعليقه على الاتهامات الموجهة له بالوقوف وراء ايقاف نبيل القروي واستغلال إمكانيات الدولة، إن ايقاف هذا الأخير يؤكد استقلالية القضاء خصوصا وأنّ المترشّحين للرئاسة ليس لهم حصانة.

    و تابع الشاهد في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 27 أوت 2019 بأن كل شخص يتم إيقافه يتهمه بالوقوف وراء ذلك، ما عدى ‘مغني الراب سواغ مان الذي لم يقل أن الشاهد أوقفني’.

    وأشار الشاهد إلى أن نائب رئيس باجة صدرت في حقة بطاقة إيداع بالسجن ولم تصدر أي تعليقات بخصوص هذا الايقاف.

    كما انتقد يوسف الشاهد، وصف الوحدات الأمنية التي نفذت عملية ايقاف نبيل القروي بالكتيبة واستعمال مصطلح اعتقال واختطاف في التعليق على عملية الايقاف التي تمت بإذن قضائي.

    موزاييك أف أم

  • يوسف الشاهد بجزيرة قرقنة

     شوهد يوسف الشاهد ظهر اليوم الجمعة باللود المتجه نحو جزيرة قرقنة برفقة عائلته.

    وكان الشاهد قد أعلن امس عن تفويض مهامه وقتيا في رئاسة الحكومة لوزير الوظيفة العمومية قصد التفرغ لحملته الانتخابية.

  • الشاهد: لأول مرة بعد سنوات سعر صرف الدينار يتعافى

    أكّد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في كلمة وجّهها للشعب التونسي عبر القناة الوطنية الأولى الخميس 22 أوت 2019، أنّ حكومته نجحت في إنقاذ تونس من “كابوس الإفلاس”.

    وأشار إلى أنّ حكومته تسلمت مهامها في 2016 وسط ظروف صعبة كان فيها الاقتصاد التونسي منهارا والإفلاس واردا بسبب التسيير العشوائي لدواليب الدولة لسنوات.

    وأضاف قوله “أريد أن أشكر التونسيين على تضحياتهم لأنّنا اليوم أوقفنا النزيف وبدأ سعر صرف الدينار يتعافى واسترجع البنك التونسي مخزونه من العملة الصعبة الذي عاد الى مستوى 99 يوم توريد وانخفضت مديونية الدولة لأول مرة بعد 8 سنوات”.

    وأبرز أنّ الحرب التي خاضتها حكومته ضدّ الفساد من أصعب الحروب، وأنّها كانت سببا في حملة تشويه قادها أعداء من الداخل، حسب تعبيره، قائلا ” أعداؤنا لم يرحمونا لكن تصدينا لهم لأننا لا نخاف أحدا ولأننا نعي جيدا أنّ من اختار الفساد نهايته قريبة”.

  • عاجـل/ ضمانا لحياد الإدارة: الشاهد يفوّض صلاحياته لكمال مرجان

    أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد في كلمة بثّتها القناة الوطنية اليوم الخميس 22 أوت 2019 أنّه قرّر تفويض صلاحياته إلى نهاية الحملة الانتخابية إلى كمال مرجان وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة والسياسات العمومية، بصفة وقتية، حسب ما ينص عليه الفصل 92 من الدستور.


    وقال في هذا الإطار ”اتخذت هذا القرار عن قناعة وأريد أن اطلب ثقة التونسيين بإمكانياتي الخاصة وجمهوريتنا وديمقراطينا أفضل من المصالح الخاص، وكما قال الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي الكل ماشي والدولة باقية” .

    وأوضح يوسف الشاهد في ردّه على من طلبوا منه الاستقالة، بأنّ استقالته تعني استقالة الحكومة ككل، متابعا ”من باب المسؤولية اخترت عدم تعطيل عمل الدولة لأنّ تونس أمانة واستغرب حقا من السياسيين الذين يتحدّثون دون دراية عن الدستور الذي يسمح لي بالترشّح وأنا في منصبي”.

  • رئيس الحكومة يوسف الشاهد يأذن بإعادة فتح المحطة الجوية للمسافرين بمطار تونس قرطاج الدولي أمام العموم

    اجتمع رئيس الحكومة يوسف الشاهد بقصر الحكومة بالقصبة بكل من وزيري الداخلية هشام الفراتي و النقل هشام بن احمد اللذان قدما له تقريرا حول مدى تنفيذ الاجراءات المتخذة خلال جلستي العمل التى جمعت الوزيرين وعدد من الاطارات بالوزارتين واللتان خصصتا لدعم الاحتياطات الامنية والاجراءات الوقائية المتخذة بمطار تونس قرطاج الدولي والمساعى المبذولة من اجل تيسير حركة الدخول والخروج من المطار.

    وأعطى رئيس الحكومة في أعقاب هذه الجلسة تعليماته للسلط المعنية بالسماح للعموم بدخول بهو مطار تونس قرطاج الدولي وذلك انطلاقا من يوم غد الخميس الموافق ليوم 22 اوت الجاري.

    كما مثّل هذا اللقاء فرصة لاستعراض مدى تقدم إنجاز مشروع المخطط المروري للمطار وآجال الشروع في استغلاله بما من شأنه أن يرفع من نجاعة الإجراءات الأمنية بالمسالك المؤدية للمطار ويساهم في سيولة حركة الجولان بمحيطه.

  • في الإحتفال بيوم العلم .. رئيس الحكومة يدعـو إلى وضع ميثاق وطني يضمن حل الخلافات بمنأى عن المؤسسة التربوية والجامعية

    أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الثلاثاء، لدى اشرافه بقصر المؤتمرات بالعاصمة، على موكب الاحتفال بيوم العلم، على ضرورة وضع ميثاق وطني يكرس الحق في التعليم على نحو ما جاء به الدستور ويضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات ويضبط الاطر القانونية والمؤسساتية اللازمة لحل الخلافات بمنأى عن المؤسسة التربوية والجامعية.

    وقال رئيس الحكومة “نعيش اليوم مرحلة صعبة في تاريخ منظومة التعليم العمومية تستوجب منا جميعا تغليب المصلحة العامة ومصلحة ابنائنا التلاميذ والطلبة والتأسيس لمنوال جديد من التعامل مع الأزمات والاختلافات قوامه الاحترام والحوار”.

    وأشار إلى تسجيل تراجع ملحوظ في اداء المنظومة التربوية والتعليمية والبحثية، التي قال إنها “باتت تراوح مكانها ولم تعد قادرة على مواكبة المستجدات التي يشهدها عالم التربية والتعليم العالي في مستوى البحوث العلمية والاصدارات الاكاديمية والمقاربات البيداغوجية وطرق التدريس ومحتوى البرامج ومهنية الاطار التربوي البيداغوجي”. وأضاف إن “أخطر ما تم تسجيله في هذا الشأن، انزلاق المنظومة في صراعات وخلافات أضرت بصورة المؤسسة التربوية والحرم الجامعي وبالمكانة الاعتبارية للمربي والجامعي وعكرت المناخ التربوي وباتت تشكل تهديدا صريحا لحاضر البلاد ومستقبلها”.

    وأوصى الشاهد بإيلاء البعد الرقمي والتكنولوجي المكانة التي يستحقها ضمن استراتيجية شاملة لاصلاح المنظومة التعليمية، لما له من أهمية في كسب رهانات الجودة والتنافسية للموارد البشرية على الصعيدين الاقليمي والدولي، مؤكدا في السياق ذاته أهمية التكوين المستمر لاطار التدريس والاشراف فضلا عن تنويع المسالك والاختصاصات أمام التلاميذ والطلبة، والعناية بالخدمات الجامعية والمدرسية والتركيز على البعد القيمي في العملية التربوية.

    ومن جهته، ذكر وزير التربية حاتم بن سالم بأن السنة التربوية المنقضية لم تخل من الاشكاليات التي فرضت على المنظومة التربوية، مهددة بزعزعة أركانها والمساس بثوابتها، مؤكدا ان موقف الحكومة كان ثابتا على مبداي اعتماد الحوار البناء لتجاوز الخلافات عند التفاوض والتمسك بالنأي بالمؤسسة التربوية والامتحانات والتلاميذ عن هذا الخلاف، مما مكن من انجاح السنة الدراسية واجراء الامتحانات الوطنية.

    واستعرض بن سالم مختلف الاجراءات والقرارات التي اتخذتها الوزارة خلال السنتين الماضيتين بعد عملية تشخيص لواقع المؤسسات التربوية وانطلاقها في القيام بمشاريع صيانة للبنية التحتية بعد تعبئة الموارد المالية الضرورية بقيمة 521 مليون دينار وبعث مركز وطني للصيانة لحوكمة التصرف في هذا المجال، اضافة الى بعث مركز وطني للتكوين وتنمية الكفاءات سيؤمن تكوين 14 الف مرب من بينهم 7 الاف من النواب.

    وأقرّ أنه وبالرغم من كافة الجهود المبذولة فإن الاصلاحات وعلى أهميتها تبقى منقوصة ومحدودة في غياب اصلاح جوهري وعميق لمنظومة التربية يشمل مختلف مفاصلها، مشيرا الى ان المدرسة التونسية تعاني اليوم عديد الاشكاليات الهيكلية التي تتفاقم تدريجيا وتفرض تدخلا عاجلا في اطار مقاربة تجمع عليها كافة الاطراف الفاعلة وتضعها في صدارة الاولويات وتستند الى ارادة سياسية ثابتة.

    من جانبه استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سليم خلبوس، مختلف الاصلاحات التي اعتمدتها الوزارة خلال الفترة الماضية لتعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وفي مقدمتها الاجراءات الرامية الى النهوض بتشغيلية الطلبة على غرار مراجعة منظومة “أمد” عبر احداث اختصاصات جديدة وادماج التكوين التطبيقي والنظري في كافة الاختصاصات، معتبرا بدوره ان كل هذه الاجراءات لا يمكن ان تحجب النقائص التي تشهدها مؤسسات التعليم العالي والتي تفرض تحسين ظروف العمل والدراسة والخدمات الجامعية والارتقاء بالبنية التحتية.

    وقد تم خلال موكب الاحتفال بيوم العلم الذي حضره أعضاء من الحكومة ونواب من البرلمان وممثلون عن هيئات ومنظمات وطنية واحزاب السياسية ورؤساء الجامعات، توسيم المتفوقين في مختلف الامتحانات الوطنية وفي المؤسسات الجامعية اضافة الى المتفوقين في شهادات ختم الدروس بالوزارات.

    وات

  • رئيس الحكومة بمعبر ملولة الحدودي

    أدى رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، صباح اليوم زيارة تفقد لمعبر ملولة الحدودي اطلع من خلالها على ظروف استقبال الأشقاء الجزائرين الوافدين على تونس وعلى استكمال اشغال توسعة المعبر التي كانت انطلقت اشغاله منذ 11 شهرا والمؤهل لاستقبال أكثر من 2,5 مليون مسافر سنويا.

    كما دشن رئيس الحكومة، المركز التجاري “ملولة للسوق الحرة” الأول من نوعه في شمال افريقيا وفي تونس، والذي سيساهم في تنشيط المنطقة تجاريا واقتصاديا وسيوفر 300 موطن شغل.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock