يوسف الشاهد

  • رئيس الجمهورية قيس سعيد يلتقي يوسف الشاهد

    اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم الأربعاء 15 جانفي 2020 برئيس الحكومة المكلف بتصريف الأعمال السيد يوسف الشاهد.

    وتناول اللقاء عددا من المواضيع ذات العلاقة بالوضع الأمني وبالوضع المالي للبلاد، إلى جانب سير عدد من المرافق العمومية.

    وأكّد رئيس الجمهورية على ضمان استمرارية كل المرافق وحسن سيرها، مشدّدا على أن الدولة التونسية يجب أن تعلو فوق كل الاعتبارات الظرفية.

    ويجدر التذكير بأن هذا اللقاء لا علاقة له بالمشاورات المرتبطة بتقديم مترشح لتكوين الحكومة، فقد آثر رئيس الجمهورية أن تكون المقترحات مكتوبة، وهو متمسك لا بتطبيق الدستور فقط بل كذلك بالنهج الذي اختاره بخصوص التعامل مع الجميع على قدم المساواة.

  • نبيل القروي بعد لقاءه يوسف الشاهد … “نزلت على قلبي لمصلحة تونس”

    دعا رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي في تصريح خاص لإذاعة موزاييك اليوم الخميس، إثر لقاء جمعه بالحبيب الجملي رئيس الحكومة المكلف، العائلة الوسطية التي ينتمي إليها حزبه إلى تغليب المصلحة الوطنية والتعقل ونسيان ما وصفه بـ”العراك” والطموحات الشخصية والأنانية.

    وأضاف القروي أن هذا ما يفسّر لقائه الأخير مع رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس حزب تحيا تونس يوسف الشاهد، بعد العداوة التي كانت بينهما، وقال ”نزلت على قلبي لمصلحة تونس”.

    وشدد على ضرورة التخلي على العداوة التي أدت إلى الوضع الحالي، داعيا إلى ضرورة التوحّد لخلق قوة قادرة على خلق التوازن مع حركة النهضة.

    واعتبر القروي، أن النهضة تسعى إلى التغول  لأنها متأكدة من ضعف الأحزاب الوسطية و”لعبت بين الأحزاب ومن حزب لحزب” على حد تعبيره.

    موزاييك

  • الشاهد يؤكد نجاح عملية أمنية استباقية في مدنين وحجز كمية من الأسلحة

    أعلن رئيس الحكومة اليوم الثلاثاء 07 جانفي 2020، نجاح عملية أمنية استباقية في ولاية مدنين وحجز كمية من الأسلحة ومبالغ مالية هامة من العملة الصعبة.

    وفي تصريح له على هامش تكريم عدد من إطارات وأعوان الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بالقرجاني، رجّح الشاهد أن تكون هذه الأسلحة كانت ستُستعمل في عملية نوعية ضد منشآت وأماكن حساسة.

    وأكد يوسف الشاهد أن القوات الأمنية والعسكرية في حالة تأهب قصوى.

  • يوسف الشاهد: لا تنتظروا أن أكون في الفريق الحكومي

    كشف رئيس حكومة تصريف الاعمال، يوسف الشّاهد، الثلاثاء، أنه لن يكون ضمن الفريق الحكومي الجديد مصرّحا “لا تنتظروا” أن أكون في الفريق الحكومي، الذي انطلقت اليوم بدار الضيافة بقرطاج المشاورات الرسمية من اجل تشكيله.

    وأفاد الشاهد في تصريح اعلامي، على هامش استقبال الخطوط الجوية السريعة طائرة جديدة، ان لقاءه مع رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي، امس الاثنين، كان “بصفته رئيس حكومة وتمحور بالاساس حول اهم التحديات المطروحة لسنة 2020”.

    وتتمثل هذه التحديات وفق رئيس حكومة تصريف الاعمال في “ضرورة مواصلة العمل على مكافحة الارهاب في ظل التهديدات الارهابية وهي تتعلق، أيضا، بالابعاد الاجتماعية والمؤسسات العمومية وذلك بعد ان تمكنا من تجاوز مرحلة الخطر على مستوى المالية العمومية وبرمجة عجز في الميزانية في حدود 3 بالمائة في قانون المالية لسنة 2020”.كما تطرق اللقاء “إلى جملة النتائج الايجابية المحققة على غرار دخول حقل نوّارة حيّز الاستغلال وتسجيل صابة استثنائية من زيت الزيتون وموسم سياحي ناجح”.

  • رئيس الحكومة يوسف الشاهد يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    إلتقى رئيس الحكومة يوسف الشاهد مساء الأربعاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ويشارك رئيس الحكومة، في المنتدى الاقتصادي الإفريقي الروسي الذي ينتظم بمدينة سوتشي الروسية.

  • يوسف الشاهد للزبيدي: إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت

    عبّر  رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019، عن إستغرابه من تصريحات وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الذّي دعاه إلى الإستقالة من منصبه، واعتبر أنّ هذا التصريح غير مسؤول في مرحلة حسّاسة تعيشها البلاد. 

    وفي تصريح لإذاعة جوهرة أف أم اليوم الثلاثاء، على هامش افتتاح الصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحري 2019، قال الشاهد ” إنّ الوقت اليوم وقت تجميع وليس تشتيت”، وأفاد أنّ مطالبته بالإستقالة قبل 10 أيام من الإنتخابات التشريعيّة هو عمل غير مسؤول، وبيّن أنّ إستقالة رئيس الحكومة يعني إستقالة كامل الحكومة بما فيها وزير الدّفاع. 

    ونذكر أنّ عبد الكريم الزبيدي دعا يوم أمس الإثنين، في تدوينة له على صفحته الرسميّة، رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى ضرورة الإستقالة من منصبه لأنّه تسبّب في تأزّم الوضع الإقتصادي في البلاد والوضع المعيشي للشعب.

  • الشاهد يدعو الزبيدي إلى توحيد الجهود وإنقاذ البلاد

    دعا رئيس حزب تحيا تونس يوسف الشاهد في برنامج ميدي شو موزاييك الجمعة 20 سبتمبر 2019 المترشح للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي إلى الجلوس على طاولة الحوار وتوحيد الجهود بهدف إنقاذ البلاد. 

    وصرح الشاهد بأنه من الرغم من الكلام الخطير الذي قيل في حقه من قبل الزبيدي فإنه سيتجاوز ذلك بهدف توحيد الصفوف والدخول إلى الانتخابات القادمة موحدين حتى لا تتشتت الأصوات وذلك حتى تتمكن العائلة الديمقراطية من تكوين كتلة برلمانية وازنة .

    الشاهد: أخطأتم العدو.. والتدارك ممكن في التشريعية

    كما اعتبر رئيس الحكومة أنّ الهزيمة التي مني بها في الدور الأول من الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها تعود لعدّة أسباب، مرتبطة أساسا بالأزمة الإقتصادية التي لا يمكن انكارها.

    ويرى الشاهد أنّ الناخب اعتقد أنّه بتغيير السلطة ستتحسن الأمور وتتحسن وضعيته، مضيفا أنّ الناخب يعتقد بأنّ الطبقة السياسية في السلطة والمعارضة مسؤولة عمّا يسمى بالمنظومة.

    وقال أنّ الخطاب السياسي كان بعيد عن مشاغل المواطن الذي عاقب يوسف الشاهد وعاقب المنظومة برمتها.

    واعتبر أنّ الطبقة السياسية لم تستطع تقديم تصوّر يلبي طموحات الشباب كما أنّ الحكومة لم تكن حاضرة بما يكفي في المجال الإجتماعي ولم يلمس المواطن أي تغيير في حياته اليومية.

    وانتقد في المقابل ما وصفه بالشيطنة الكبيرة للمنظومة واستهدافه بصفة خاصة من خلال ترويج خطاب حول فساد السلطة واتهامه بإستعمال أدوات الدولة.

    ويرى يوسف الشاهد أنّ معاقبة الطبقة السياسية من قبل المواطنين أمر مشروع ولكن لا يجب معاقبة تونس، في إشارة إلى نتائج الإنتخابات الرئاسية وامكانية تواصل التشتّت في الإنتخابات التشريعية محذّرا من تداعيات ذلك. 

    ”لم ننجح في التجميع.. والفرصة ما تزال متاحة”
    وحول الإتهامات له بتقسيم العائلة الوسطية أكّد يوسف الشاهد أنّه بذل وحزبه مجهودات كبيرة للمّ شمل العائلة الديمقراطية الوسطية ولكن لم تنجح تلك المساعي، مشيرا إلى أنّ المحاولات تواصلت لآخر وقت.

    وتابع قوله: ”قدمت نفسي في اطار مشروع متكامل والتغيير ليس بيد الرئيس فقط بل إنّ الحصول على الأغلبية البرلمانية ضروري”

    واعتبر أن الفرصة ما تزال متاحة للتدارك وتوحيد الصفوف في الإنتخابات التشريعية للحصول على كتلة برلمانية وازنة في البرلمان، من خلال اقناع الـ 4 ملايين الذين لم يصوّتوا بالمشاركة في عملية الإقتراع. 

    وحول سؤال يتعلّق بخلافه مع حافظ قايد السبسي نجل الباجي قايد السبسي قال الشاهد إنّه دخل في تلك الخصومة من أجل الدولة، نافيا تنكّره لرئيس الدولة الراحل.

    وقال إنّ نداء تونس حزب بناه الرئيس الباجي قايد السبسي وتمكّن من توحيد التونسيين، ولكن من غير المعقول إدخال المسائل العائلية في شؤون الحزب والحكم ، مشيرا إلى أنّه نبّه من تداعيات ذلك وقد كان التحذير الأول في في الإنتخابات البلدية والنتيجة الثانية في الإنتخابات الأخيرة، وفق تصريحه.

    قيس سعيد رجل قانون وثقة.. لكن هناك تخوفات من محيطه

    وكشف الشاهد أن الحركة ستعقد مجلسا وطنيا الأسبوع المقبل لتحديد موقفها وخيارها بخصوص دعم ومساندة مترشح في الدور الثاني من الرئاسية من عدمه. 

    وأوضح الشاهد في تعليقه على المترشح للدور الثاني للرئاسية قيس سعيد ،إنه يعرفه ككل التونسيين كرجل قانون وثقة إلا أن محيطه غير معروف الأمر الذي يطرح بعض المخاوف على نمط المجتمع التونسي خصوصا وأن شقا منهم لديه نظرة مختلف للإرهاب عن نظرة التونسيين. 

    وأوضح ان البعض من محيط قيس سعيد يدعو إلى إلغاء العمل بقانون الطوارئ وإطلاق سراح حوالي 300 شخص تعلقت بهم شبهات في قضايا إرهابية.

    كما أشار إلى أن البعض من محيط قيس سعيد لديهم نزعة صدامية مع الخارج مما قد يخلق مشاكل مع الداعمين لتونس بالإضافة إلى نزعة صدامية مع المؤسسة الاقتصادية من خلال شيطنة رجال الأعمال ورؤوس الأموال.

    وتابع الشاهد بأن لديه أمل في الانتخابات التشريعية لان الحكم في القصبة وباردو ” مازال هناك فرصة لأن الانتخابات التشريعية أهم من الرئاسية” حسب تعبيره.

    يعلّق على تصريحات سليم الرياحي ويوضح علاقته بالنهضة

    ونفى رئيس الحكومة ما جاء على لسان سليم الرياحي من اتهامات خلال حوار أدلى به لقناة الحوار التونسي.

    وقال الشاهد إنّ حديث سليم الرياحي عن عقد صفقة معه لا أساس له من الصحة مثله مثل غيره من الإتهامات التي توجّه إليه من قبيل الخيانة العضمى واهدار المال العام واصفا ذلك بالكلام الفارغ.

    وكان سليم الرياح قد صرح في حوار لقناة الحوار التونسي مؤخرا أنّ يوسف الشاهد عقد صفقة معه بإلغاء تحجير السفر عنه مقابل حصوله على دعمه عبر كتلته في البرلمان، كما اتهم الشاهد بإختراق السلطة القضائية وممارسة ضغوط عليها.

    من جهة أخرى أكّد يوسف الشاهد أنّ علاقته بحركة النهضة لا تتعدى سوى أن تكون شراكة حكم ورثها من الرئيس الباجي قايد السبسي، نافيا وجود أي علاقة استراتيجية معها.

    ونفى في السياق ذاته ما يتمّ ترويجه حول مقايضة دعم ترشّحه من قبل الحركة في الرئاسية بملف الجهاز السري. 

    واعتبر أنّ النهضة كانت مكوّنا رئيسيا في المشهد البرلماني وأنّه لم يكن بإمكان أي حكومة أن تمر دون تصويت النهضة. 

    المصدر موزاييك

  • الشاهد يختتم حملته في منوبة وبن عروس و أريانة: الأحد هو يوم الانتصار، واليوم الذي لايجب فيه ترك البلاد في قبضة العبث والفساد

    أكد مرشح حركة تحيا تونس للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، يوسف الشاهد، في كلمة ألقاها أمام انصاره مساء اليوم الجمعة بمنوبة، أن “يوم الأحد القادم، هو فرصة تاريخية للحركة، وهو موعد لانتخابات حاسمة ومصيرية لمستقبل تونس على مدى العشرين سنة القادمة”.

    واعتبر خلال الاجتماع العام أن “الأحد هو يوم الانتصار، واليوم الذي لايجب فيه ترك البلاد في قبضة العبث والفساد”، وفق تقديره، مؤكدا أنه خاض هذا السباق، على حد قوله ” فقط من أجل تونس وشعبها، ومشروعه الوحيد بعد السنوات الصعبة التي مرت بها تونس، هو المواطن و الطبقة الفقيرة”.

    وأوضح أنه بعد زيارة 50 معتمدية و24 ولاية منذ بداية الحملة، وقيامه بمشاركة المواطنين مشاغلهم، كانت حركة تحيا تونس موجودة في قلب الميدان بشبابها وأنصارها بكافة قواعدها بمنظومتها الانتخابية مقدمة برنامجا واقعيا يتكون من 45 نقطة مبني على تجربة ثرية في الحكم ويتضمن حلولا لكل المشاكل، على حد تعبيره.

    واعتبر الشاهد أن “الصعوبات أصبحت من الماضي”، وأن “تونس تداركت صعوباتها، وبامكانها النظر للمستقبل بتفاؤل”، مضيفا قوله “أدرك جيدا مشاكل التونسيين ولدي حلولها، ولا يمكن تسليم تونس لمبتدئين ليتعلموا فيها مبادئ التسيير من جديد”، حسب تعبيره.

    وشهد الاجتماع حضور قواعد الحزب وانصارها وأعضاء القائمة التشريعية عن الحركة بالجهة، وكذلك المنسق الجهوي لحركة نداء تونس، الذي كان أعلن مساندته للمرشح الشاهد.

    وكان المترشح يوسف الشاهد أشرف قبل ذلك على مقهى سياسي مع شباب جهة بن عروس، أكد خلاله أن “انتخابات 15 سبتمبر ستحدد مصير تونس للعشرين سنة المقبلة، التي لابد أن يكون فيها للشباب دور في تقلد المناصب القيادية وفي تصدر المشهد العام بمختلف تجلياته”.

    وأضاف أن مشروعه قائم بالأساس “على تمكين الشباب من فرص أكبر في المشاركة السياسية” ومن تقلد مناصب قيادية وإعطائه الفرصة لتقديم تصوراته والمساهمة في صنع القرار في مختلف المجالات.

    ودعا الشاهد الجميع للتصويت لأصحاب البرامج الواقعية والتي تنبع من تشخيص دقيق للواقع وتعمل على تغييره والى القطع مع الخطابات الشعبوية البعيدة عن الواقع .

    على صعيد متصل، وخلال لقاء جمعه اليوم الجمعة بأنصاره في اطار مقهى سياسي وسط مدينة اريانة، أكد يوسف الشاهد أن “الحملة السياسية والاعلامية التي تطاله وحزبه لا تعنيه”، وأنه “سيواصل المشوار لدحض الارهاب وجلب الاستثمارات وتنمية كافة المناطق وتشغيل الشباب”. ولاحظ أن “حملات التشويه والأكاذيب التي ينشرها بعض الخصوم السياسيين للتشويش على توجهه الجدي لن تثنيه عن تجسيم قناعاته في إرساء مقومات الامن والاستقرار والنماء لتونس العصرية”.

    ودعا الشاهد التونسيين “لمساندته في مشروعه من أاجل تغيير الواقع المعيش نحو الافضل، ودعم ترشحه لمواصلة نهج الاصلاح الذي انطلق في تجسيمه لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الأمن والأمان، وذلك من منطلق خبرته بالشأان السياسي وتعاطيه مع الملفات الحارقة التي تمس المواطن في حياته اليومية.” حسب تقديره. 

    وات

  • الشاهد: سواغ مان الوحيد الذي لم يقل أن الشاهد أوقفني

    قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوسف الشاهد، في تعليقه على الاتهامات الموجهة له بالوقوف وراء ايقاف نبيل القروي واستغلال إمكانيات الدولة، إن ايقاف هذا الأخير يؤكد استقلالية القضاء خصوصا وأنّ المترشّحين للرئاسة ليس لهم حصانة.

    و تابع الشاهد في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 27 أوت 2019 بأن كل شخص يتم إيقافه يتهمه بالوقوف وراء ذلك، ما عدى ‘مغني الراب سواغ مان الذي لم يقل أن الشاهد أوقفني’.

    وأشار الشاهد إلى أن نائب رئيس باجة صدرت في حقة بطاقة إيداع بالسجن ولم تصدر أي تعليقات بخصوص هذا الايقاف.

    كما انتقد يوسف الشاهد، وصف الوحدات الأمنية التي نفذت عملية ايقاف نبيل القروي بالكتيبة واستعمال مصطلح اعتقال واختطاف في التعليق على عملية الايقاف التي تمت بإذن قضائي.

    موزاييك أف أم

  • يوسف الشاهد بجزيرة قرقنة

     شوهد يوسف الشاهد ظهر اليوم الجمعة باللود المتجه نحو جزيرة قرقنة برفقة عائلته.

    وكان الشاهد قد أعلن امس عن تفويض مهامه وقتيا في رئاسة الحكومة لوزير الوظيفة العمومية قصد التفرغ لحملته الانتخابية.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock